السبت، 31 ديسمبر 2011

My message to 2012

 My Message to 2012
My message to 2012....My dear2012, your big sister 2011 ,was the hardest year I've ever passed ... but indeed she brings me alot of changes in my life , she was full of sad times where i found soo true friends beside me .... inconfidence moments where i found true humans encourage me & care for me ....there was also happy moments which i shared with different people ...gain happiness & also new friends .... 2011 was something  soo special ..I knew& made sure that I can overcome any struggle with my true friends .... I knew that it's not necessary that my mum brought me another sister as GOD brings me more than one indeed ...
GOD also brings me the best mother ever & also other mothers who i feel truly their care & blessings ( my true friends mothers;))...SO my dear 2012 .I wish you will be happier ... I wish I won't lose any of  ALLAH gifts for me ..I promise you 2012 I won't  pass a day without laughing , being happy, thankful for God for his special gifts ....اللهم أجمعنى مع من احب اينما تحب

شهرزاد تحكى ثورة الابطال

شهرزاد تحكى ثورة الابطال
بلغنى ايها الشعب الكريم ذو الأصل العريق و الهمة الحديد...أنه فى يوم من الايام تم قهر الظالم العنيد و تم السيطرة على البلاد من قبل العسكرالعتيد ، و هدأت الاوضاع... و لكن دوام الحال من المحال ...اضطربت الاوضاع مرة أخرى و ظهر المستور و اتضحت النوايا و الخطط الدنيئة ... و هَب الشعب الكريم مطالباً بحقه فى الحياة الكريمة و العيشة الهنيئة ... صارخاً من الحزن على شهداء الثورة الكرام ...اّملاً أن مطالبه ستُحترم و تنفذ فى أقرب زمان ..و لكنه وجد الهوان فى الميدان من رصاص حى و قنابل غازات..كان يظن أنه قد مضى زمن الذل و الضرب تحت الحزام ، و لكن للأسف وجد القتل و الرمى فى صناديق القمامة ..وجد أنثى يتم سحبها على الأرض من شعرها و تهان .... وجد الأحزاب الكرام وقد ركبت التيار ...الإنتخابات أولاَ و لا أهمية للنزول إلى الميدان...بعد أن كان الميدان هو مجتمع الأحزاب... و ظل الحال أيام و أيام و الشعب الباسل فى الميدان و الأحزاب منشغلة بالبرلمان و العسكر فى اجتماعات مع وزارة البلاد....و صدر البيان (تم قبول استقالة الوزارة ) و يكفى ذلك حتى الاّن .... تباينت الاّراء فى الميدان ،فمنهم من رضى بذلك و اعطى فرصة للجنزورى الهمام ، و منهم من ثبت على موقفه و قرر الاستمرار حتى تسليم السلطة من ايدى العسكر الكرام.
و جاء اليوم المنتظر....انتظره الشعب كثيراً حتى يشعر ببوادر نجاح ثورة الشجعان ، و انتظرته  الأحزاب حتى يصلوا للبرلمان بعد طول انتظار .... و بالفعل مر اليوم الاول بسلام و قام العسكر بدوره على ما يرام ..و جاء اليوم الثانى ليعطينا اشارة انه لا زال هناك أذيال دنيئة تريد ان تلعب بأقدار البلاد ... و لكن تَصرف العسكر معهم بكل شدة و سيطر على الاجواء .
و فى الموعد المحدد..ُأُعلنت نتيجة الإنتخابات ...و كانت فرحة البعض و قلق كثيرين...و بدأ الشعب الكريم فى تخيل مستقبل مصر القادم فى ايدى ذلك البرلمان العجيب...و لم يكتفى العسكر بذلك و لكن اعلن الجنزورى الكريم عن وزارة الإنقاذ فى وقت عصيب.....و العجيب فى ذلك انهم وزراء من ذلك العهد البغيض ...هل تغيرت نفوسهم بعد رؤية دم الشهداء المسال ... !!!!...هذا ما ستكشفه لنا الأيام و لا يسعنى سوى الدعوة لمصر بالنهضة و العبور الى بر الأمان ...يحفظك الله يا مصر يا ملتقى الأديان...
   

A Word of Appreciation

  A Word of Appreciation
For all my sisters, soo true &pure friends:
Really I passed this year with some problems & I wasn't in good contact with u at different periods but really when I need anyone ,I found all of u beside me ,encourage me & say it'll be OK..
In the deepest  sad moments in my life, just I saw u my sisters, I felt better, I felt that I got rid of any problem & everything was going to be OK…
Really when I pray I thank GOD that I have you in my life...Really thanks GOD that he blesses me with many things & you are one of them …really I'm soo lucky to be in my life .
My school sisters you indicate that real friendship won't die ever despite any Life concerns.
 My college sisters...When I went to the college at  the first day I thought that I won't find a true friend , I will be with my school friends only …but you turn these thoughts upside down…I found true friends who care for me & love me & wants me to be happy.
Really all my friends each day in our friendship we became more caring for each other , more responsible for each other , really all what I can say THANKS A LOT FOR EVERY THING PASSED & EVERYTHING WILL COME.




الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الصديق

الصديق...ليس هو الذى تقضى معظم وقتك فرحاً أو حزيناً فقط . و لكنه من تستطيع التحدث معه عندما تريد التحدث إلى نفسك بصوت عالى . ليس من الضرورى أن تراه كثيراً فقد لا تسنح الفرصة طبقاً لظروف الحياة، و لكن يكفى انه أول من ترفع عليه سماعة الهاتف فى فرحك أو حزنك . هذا هو الصديق الحق، هو من يهدىء من حالك عند التحدث إليه ، سماع صوته يجعل صوتك يطير فرحاً،رؤيته تجعلك تريد أن يتوقف الزمن حتى تقضى معه لحظات مميزة أكثر .
فهيا بنا نمحص التفكير فى صداقاتنا ، لأنه من الحكمة الوقوف على الصداقة الحقة و تنميتها و المحافظة عليها، و اكتشاف الصداقات المهتزة و العمل على إصلاحها بأكبر قدر ممكن.لأن الصداقة شىء قيم للغاية...لا يمكن العيش بدونه و إلا تفقد الحياة رونقها و جمالها.

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

شريكى بإذن الله

شريكى سيكون حبيبى
شريكى سيكون حياتى
شريكى سيكون مراّتى
أحزن أجده إلى جوارى
أفرح يكون هو سببا فى ذلك
*********
وجدته بعد طول انتظار
أحببته بعد طول إشتياق
تزوجته بكل حب و إقتناع
*********
سنعيش معاً بإذن الله
نربى أولادنا على حب الله

السبت، 22 أكتوبر 2011

سباق الحياة

إن أكبر سباق على الإطلاق هو (الحياة) . إذا بدأتها بكل قوتك راغباً فى تحقيق كل ما تأمله سريعاً ، فقد تصل إلى بعض  من النجاح ، ولكن بعد فترة سوف تضعف قوتك و لن تستطيع استكمال رحلتك حتى خط النهاية. و لكن الحكيم هو الذى يبدأ السباق خطوة خطوة ، و فى النهاية  سيجد نفسه و قد حقق الكثير من الإنجازات محافظاً على قوته حتى الوصول إلى خط النهاية و الفوز فى هذا السباق الأبدى.    

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

تناغم الحياة

تناغم الحياة
عجبت لهذة الحياة ...كيف تسير هكذا فى تناغم بين الحزن و الفرح ، بين الإنتصارات و الكوارث... فنحن نعيش الحزن و نتأثر به و نتغلب عليه. و نعيش الفرح بكل قوتنا ظناً منا أننا لن نفرح هكذا مرة أخرى فى حياتنا ، و لكن يأتى وقت آخر و نجد فرحتنا أكبر بكثير ، و ذلك ليس إلا دليل على أن عطاء الله لا ينضب أبداً. فالله هو الذى يهبنا السعادة و الفرح ، و هو الذى يصيبنا  بالحزن ابتلاءً و صبراً . فعلينا أن نأخذ الحياة مثلاً للتناغم و الإصرار على الإستمرار  مهما كانت الصعوبات و الكبوات التى نتعثر بها . فمصيرنا فى النهاية بين يدى الله وحده.